عباس حسن

664

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

6 - إن كان الآخر مختوما بواو رابعة فصاعدا ، وقبلها ضمة ، حذفت الواو فيقال في النسب إلى : ثندوة « 1 » وقلنسوة : ثندىّ وقلنسىّ . فإن كانت الواو ثالثة وقبلها ضمة حذفت الواو عند « سيبويه » ؛ فيقول في « عدوّة » : عدوىّ ، بفتح الدال التي هي عين الكلمة ، وحذف الواو الأولى وإنما فتحت الدال قبلها لتصير الكلمة على وزان : « فعلىّ » لأن « سيبويه » لا يفرق بين « فعولة » و « فعيلة » عند النسب ، بشرط وجود التاء في آخرهما ، فيجعلهما على وزان : « فعلىّ « 2 » » ، فإن لم توجد التاء فلا حذف عنده ؛ فيقال : « عدوّىّ » . أما غير سيبويه فيجعل « فعولة وفعول » - أي : بالتاء وبغير التاء - خاضعين عند النسب لحكم واحد ؛ هو عدم حذف شئ منهما ؛ فيقول في ( عدوّ وعدوة ) عدوّى ، بتشديد الواو ، وضم ما قبلها « 3 » . . .

--> - أي : اجعل صاحب هذا القلب واليا فتحا . والمراد بصاحب هذا القلب : الحرف الذي انقلب عن أصل ، ويريد به الواو المنقلبة عن ياء رابعة ، وأن هذه الواو لا بد أن تلى فتحا ، أي : تقع بعده . فالحرف الذي قبلها مباشرة واجب الفتح . وبقية البيت ( وهي : وفعل . . . ) يختص بحكم آخر سيجئ في مكانه الأنسب - ص 671 - . ( 1 ) ثدي . ( 2 ) ثم تزاد التاء في المؤنث ، عملا بالقاعدة العامة . ( 3 ) راجع الصبان عند الكلام على النسب إلى « فعيلة » ، ثم عند الكلام على النسب إلى الجمع .